لماذا دمشق؟

دِمشق، عاصمة الجمهوريّة العربيّة السوريّة، وأقدم عاصمةٍ مأهولةٍ في العالم. احتلّت مكانةً مرموقةً في مختلف مجالات العلم والثقافة والسياسة والفنون والأدب على مرّ العصور، ويعود تاريخها إلى ما بين الألف السادس والخامس قبل الميلاد.

كان لدمشق فضلٌ كبيرٌ في مجالات الثقافة والأدب العالمي منذ آلاف السنين. وقد حفلت بالعديد من المشيّدات التاريخية، التي كان لها الدور الكبير في الارتحال إليها من شتّى البلاد طلباً للعلم والمعرفة. وذلك لما كانت تقدّمه هذه المدينة من الأموال الموقوفة التي تغطّي نفقات الإقامة والطعام لجميع الوافدين إليها، الأمر الذي جعل الدّارسين يعيشون فيها جوّاً من الاطمئنان والأمان، فلا يشعر أحدهم بالاغتراب.

حظيت دمشق بحضاراتٍ تعاقبت عليها على مدار الآلاف من السنين، بدءاً بالمصريين والرومان واليونانيين والمسلمين والصليبيين والمغول والعثمانيين والفرنسيين، وصولاً إلى العصر العربيّ الحديث. فهي من أكثر المدن مرونةً وعراقةً، وتشغل أطلالها عمقاً يمتدّ حتى 8 أقدام تحت سطح الأرض. كما تُعدّ البلدة القديمة موطناً لمتاريس وبوّابات العصر الروماني والجامع الأموي والكنائس الأسطورية ومنها الكنيسة المريمية. وتضمّ العديد من الأحياء والآثارالتاريخية العريقة كالأسواق والخانات والمساجد والكنائس والمدارس والشوارع المرصوفة والقلعة والسور الروماني.

سوق الحميدية الأثري

 وتحتضن دمشق حاليّاً عدداً كبيراً من النشاطات العلمية والثقافية والأدبية والاقتصادية والتجارية، والعروض الفنية والموسيقية والمسرحية والسينمائية، التي تشغل مخلتف دور العرض والمراكز والصالات والنوادي والمواقع الأثرية في قلب العاصمة.

 ساحة الأمويين وسط العاصمة دمشق

Syrian Private University - Faculty of of Information and Communication Engineering @ 2019 by Syrian Monster - Web Service Provider | All Rights Reserved